جلسة التصوير الأولى اليوم كانت مع يوريا، البالغة من العمر عشرين عامًا، والتي تدرس في مدرسة مهنية في طوكيو. كانت تتمتع بسلوك مرح وودود، ويبدو أن لديها حبيبًا يدرس في نفس المدرسة. كان هناك ثلاثة أشخاص ذوي خبرة. قالت إنها لم تمارس الجنس مع أي شخص سوى حبيبها، وتقدمت بطلب للحصول على منحة للدراسة في الخارج. شعرت يوريا-تشان بنوع من القلق عندما قابلت رجلاً التقت به للتو بمفردها في فندق لأول مرة. قالت وهي تداعب ثدييها برفق، وتتنفس بصعوبة تدريجية: "سمعت أنك حساسة جدًا...". شعرت بلعق ثدييها الأبيضين الضبابيين وحلمتيهما الورديتين البارزتين وكأنها تمسك بقميص رجل وتلويه. كانت مؤخرتها الكبيرة، وظهرها على شكل حرف T، وخصرها المنحوت بجمالٍ يكاد يُظن تماثيل. إذا لعقته بسخرية، كانت يوريا-تشان تهز جسدها وتتسلل بعيدًا. تنهدت وتفاعلت بلطف، وأصدرت أصواتًا بذيئة وهي تمسك بقضيب مختلف عن قضيب حبيبها، وحركت وجهها ذهابًا وإيابًا بجنون. عندما أُدخل القضيب بمؤخرته البارزة، عضّت شفتها السفلى وشعرت به بجدية. "انتظر، انتظر، انتظر!" "لا، هذا الشعور...!" شعرتُ حقًا بالقضيب الكبير. كان ظهور النشوة الجنسية مع التواء جسدها تحفة فنية، وهي التي ماتت مرات لا تُحصى...